يسرّنا دعوتكم لأول مرة في البلاد لزيارة معرِض "من زاوية أخرى"، المعرض الدولي الاستثنائي للفنان والعالم المميز جـونـثـي هـورفتـس، والذي يأخذكم – بعد النجاح الكبير الذي حققه في كبرى المتاحف العالمية – في رحلة تفاعلية ساحرة تجمع بين الفن، العلم، والإدراك البشري، حيث لا تكتمل اللوحة إلا بوجودكم؛ لتصبحوا أنتم أنفسكم جزءاً من العمل الفني.
من خلال منحوتات مذهلة، انعكاسات آسرة، وأوهام بصرية تتغير وتتحول مع كل خطوة تخطونها، ستكتشفون كيف يتجلى "المستحيل" ليصبح حقيقة واقعة – فقط إذا نظرتم إليه من الزاوية الصحيحة!
تدمج الأعمال المعروضة بين الفن، الرياضيات، الفيزياء، والتقنيات التكنولوجية الأكثر تطوراً، لتتحدى حواسكم وتدعوكم لإعادة استكشاف الطريقة التي نرى ونفسر بها العالم من حولنا.
من أبرز المعروضات، ستستكشفون منحوتات مشوهة هندسياً (Anamorphic) تعود لطبيعتها عبر الانعكاس، وخدعاً بصرية مدهشة، وأعمالاً فنية رائدة – من بينها العمل الفني الفريد الذي حطم رقماً قياسياً في موسوعة غينيس العالمية؛ لتخوضوا تجربة استثنائية تثير الفضول وتخطف الأنفاس، تُثبت لكم بالدليل الملموس كيف يمكن لتغيير بسيط في طريقة نظرتكم للأشياء أن يقلب الصورة بأكملها ويمنحها معنى جديداً تماماً، فانضموا إلينا واكتشفوا العالم من زاوية أخرى!
المزيد عن المعرض
يضم معرض "من زاوية أخرى" الأعمال الرائدة للفنان والعالم المميز جـونـثـي هـورفتس، الذي يُعد أحد أبرز المبدعين عالمياً في مجال الفن الأنمورفي (المنحوتات المشوهة هندسياً). تتحرك هذه الأعمال الإبداعية على الحد الفاصل بين الفن، العلم، والتكنولوجيا، لتمنح الزوار فرصة استثنائية لاكتشاف كيف يمكن لتغيير بسيط في زاوية النظر، المسافة، أو الانعكاس أن يكشف عن أبعاد وصور جديدة كلياً؛ فما يبدو للوهلة الأولى مبهماً أو مستحيلاً، يتجلى فجأة كشكل واضح وشديد الدقة.
تدمج هذه المعروضات التفاعلية بين علم البصريات، الرياضيات، والفيزياء، إلى جانب توظيف التقنيات التكنولوجية الأكثر تطوراً مثل المسح ثلاثي الأبعاد وتقنيات النانو. كما يشتمل المعرض على منحوتات تعتمد على الانعكاس في مرايا مخصصة، وأعمال تتغير ملامحها وفقاً لمسافة الرؤية، مما يجسد الرابط الساحر بين الاكتشاف العلمي والخيال البشري.
وإلى جانب الأعمال الفنية التي حطمت أرقاماً قياسياً في موسوعة غينيس العالمية – ومن بينها عمل "العملاق الهش"، وهو منحوتة نانوية مجهرية لفيل لا يمكن رؤيته بالعين المجردة بدون ميكروسكوب – يطرح المعرض أيضاً تساؤلات عميقة حول الهوية، الذاكرة، البيئة، والسلام، داعياً الجميع لإعادة استكشاف الطريقة التي نرى ونفسر بها العالم من حولنا.
زرت كثير متاحف مع أطفالي(3،8) سنوات، وصدقا هذا أحلى وأروع متحف كنا فيه..
٣ ساعات ما كفّانا لمشاهدة كل الأشياء، كل الاحترام إلكم وإن شاء الله دايما رايحين نزوركم، بوركتم
جورج ابو السيد
قمت بزيارة هذا المتحف مع تلاميذي من مدرسة الفرير وكانت النتيجة مثمرة مما اضطرني ان أكرر هذه الزيارة سنويا.... وبعد عدة سنوات قمت باصطحاب جماعة المتقاعدين الذين أعجبوا بهذه الزيارة.. لا تسمح لنفسك خسارة الزيارة
ام صالح النابلسي
كل الحب والتقدير والاحترام جهودكم مباركه كان يوم مميز بكل الفعاليات الحمد لله اولادنا كتير انبسطوا والى الامام دائما
سحر سرور
كان يوم رائع جدا وتجربة حلوة وجديدة من نوعها بتمنى تتكرر