معرض جديد!

ما وراء السماء - رحلة الى الفضاء

هل تخيلتم يوماً شعور الانطلاق بعيداً عن كوكب الأرض؟ وكيف تبدو الحياة الحقيقية داخل محطة فضاء بعيدة؟

يدعوكم المعرض الجديد "ما وراء السماء - رحلة إلى الفضاء" في رحلة استثنائية نتبع فيها خطى رواد الفضاء: منذ اللحظة التي وُلد فيها حلم لمس النجوم، مروراً بالتدريبات الشاقة، وصولاً إلى العيش داخل محطة الفضاء الدولية.

 

في تعاون هو الأول من نوعه بين متحف العلوم ومهمة "راكيا" (Rakia)، يقدم المعرض مواد أصلية وتوثيقاً نادراً صوره رائد الفضاء إيتان ستيبا خلال فترة إقامته في الفضاء.

 

تعالوا لتكتشفوا كيف يتم التدريب للمهمة، كيف تبدو الحياة في ظل "الجاذبية الصغرى" (Micro-gravity)، وما الذي يدفع البشرية بفضولها اللامتناهي نحو استكشاف المجهول

أُقيم المعرض بالتعاون مع

عن المعرض

نظرة نادرة على عالم رواد الفضاء: من الحلم إلى العيش في محطة الفضاء الدولية

لطالما أثارت الرحلة نحو المجهول الخيال البشري، لكن القليلين فقط حظوا بفرصة عيشها عن قرب. مهمة "راكيع" التي انطلقت عام 2022 كجزء من مهمة AX-1، والتي انطلق خلالها رائد الفضاء إيتان ستيبا إلى محطة الفضاء الدولية، فتحت نافذة نادرة على هذا العالم الساحر. والآن، قام متحف العلوم في القدس – الذي يبتكر ويبني معارضه بنفسه – بأخذ هذا الكنز المعرفي وتحويله إلى تجربة تفاعلية مفعمة بالحركة.

أُقيم المعرض بالتعاون مع "راكيع"، حيث يستخلص المحتويات العلمية، والأدوات الأصلية، والتوثيق الشخصي لستيبا ليحولها إلى رحلة ملموسة. الهدف واحد: منح الأطفال والكبار حرية الحلم، وتمكينهم من خوض مسار التأهيل والخبرات التي يمر بها كل رائد فضاء في طريقه نحو النجوم.

قصة رحلة: من الإطلاق إلى الحياة في ظل "الجاذبية الصغرى"

ينقسم المعرض إلى ثلاثة محاور رئيسية ترافق حياة رائد الفضاء:

  • التأهيل والحلم: يضع الزوار أنفسهم في مكان رواد الفضاء منذ مرحلة التحضيرات. ماذا نأخذ معنا إلى الفضاء؟ من خلال لعبة اختيار تفاعلية ومشاهدة "علم الحلم الكبير" الخاص بمنظمة "Dreame" – وهو العلم الذي حمله إيتان ستيبا وعليه مئات الأحلام – ينكشف الجانب الشخصي للمهمة. كما تُظهر فيديوهات نادرة للتدريبات وجهاز الطرد المركزي (Centrifuge) الذي يحاكي قوى الجاذبية (G-force)، الجهد البدني المطلوب حتى قبل الإقلاع.

  • لحظة الإطلاق: يتحول الانتقال بين قاعات المعرض إلى لحظة الإطلاق نفسها. من خلال مؤثرات صوتية قوية، ورسومات محاكية، وعد تنازلي يشغله الزوار بأنفسهم، يمكن الشعور بقوة مغادرة كوكب الأرض.

  • الحياة في محطة الفضاء: عند "الوصول" إلى المحطة، يتعرف الزوار على الحياة في ظل الجاذبية الصغرى. في حجرات تحاكي مساحات السكن والنوم والعمل، يمكن تعلم كيفية أداء المهام اليومية عندما يطفو كل شيء. كما تعرض فيديوهات "الأخ الأكبر في الفضاء" توثيقاً حقيقياً للتجارب، والعمل، ومشاهد مذهلة لكوكب الأرض.

مباشرة من البندقية: العلم يشكل المستقبل

إلى جانب الرحلة الشخصية، يستضيف المعرض عرضاً فريداً جاء من "بينالي العمارة في البندقية". وُلد هذا العرض بإلهام من تجربة البروفيسور موران بيركوفيتش (من معهد التخنيون) ووكالة ناسا، والتي نفذها رائد الفضاء إيتان ستيبا ضمن مهمة "راكيا". يوضح العرض كيف يمكن لاستغلال خصائص السوائل في الفضاء أن يتيح تصنيع عدسات تلسكوب عملاقة ومتطورة – وهي تكنولوجيا قد تغير الطريقة التي سنستكشف بها الكون في المستقبل.

تعالوا لتكتشفوا كيف يلتقي العلم والتكنولوجيا والفضول البشري في أكبر تحدٍ في عصرنا. رحلتكم تبدأ من هنا.

ايمان عويسات غنايم

زرت كثير متاحف مع أطفالي(3،8) سنوات، وصدقا هذا أحلى وأروع متحف كنا فيه.. ٣ ساعات ما كفّانا لمشاهدة كل الأشياء، كل الاحترام إلكم وإن شاء الله دايما رايحين نزوركم، بوركتم

جورج ابو السيد

قمت بزيارة هذا المتحف مع تلاميذي من مدرسة الفرير وكانت النتيجة مثمرة مما اضطرني ان أكرر هذه الزيارة سنويا.... وبعد عدة سنوات قمت باصطحاب جماعة المتقاعدين الذين أعجبوا بهذه الزيارة.. لا تسمح لنفسك خسارة الزيارة

ام صالح النابلسي

كل الحب والتقدير والاحترام جهودكم مباركه كان يوم مميز بكل الفعاليات الحمد لله اولادنا كتير انبسطوا والى الامام دائما

سحر سرور

كان يوم رائع جدا وتجربة حلوة وجديدة من نوعها بتمنى تتكرر

صابرين نابلسي

تجربه اكثر من رائعة

ياسمسن جناح حموده

يعطيكم العافية🌷🌷 انبسطنا كثير

معارض أخرى في المتحف